السيد نعمة الله الجزائري
622
زهر الربيع
مع التّقبيل والعضّ والتّدغدغ واللّمس ، ومصّ اللّسان ، ليحمي ما في صدرها من الماء لأنّ ماءها ينحدر من صدرها وإن أحبّ أن يحمي ماؤه فلتلزمه هي خلفه وتلصق بطنها بظهره حتّى يحمي ظهره . في علم باه المرأة قالت طائفة من العلماء في علم الباه المرأة ينتقل في كلّ شهر إلى ثلاثة أحوال فإلى عشرة من الشّهر طامث ومن العشرة إلى تمام العشرين يجمع الرّحم مكان الّذي خرج منه ومن العشرين إلى آخره يكون الدّم واقفا وإنّما يجتمع ممّا يتولّد من الغذاء فنكاح المرأة في العشرة الأولى مكروه لأنّه يقصم العمر ويتخوّف منه البياض ونكاحها في العشرة الّتي يليها الذّ ما يكون وأشهى ونكاحها في العشرة الأخيرة تحصل اللّذّة والنّكاح فيها هو الّذي يصلح لطلب الولد . الشّدة في النكاح وقيل لابن سيرين أي فاحش الرّجل امرأته في النّكاح قال أفحشه الذّه . حركات الذّكر على فرج المرأة قال بعض أصحاب الباه حركات الذّكر على فرج المرأة على ضروب شتى ولك ضرب من ذلك صفة والنّساء يختلفن فيه ، فمنهنّ من تريد ذلك كلّه ومنهنّ من يكتفي بنوع واحد منه فمن ذلك أن يتحرّك في الفرج ، صاعدا فيغمز طرفه أعلى الفرج ولقبه الهيكل . ومنه أن يكون الذّكر يتحرّك في الفرج منهبطا ويغمز طرفه أسفل الفرج ولقبه الأنجر . ومنه أن يكون الذّكر يتحرّك مرّة صاعدا ومرّة هابطا ولقبه المتحيّر . ومنه أن يكون الذّكر يتحرّك في جانب الفرج ولقبه المعوّج . ومنه أن يسكن ولا يتحرّك ولقبه الواقف . ومنه أن يتحرّك على هذه الأنواع من ثلاث وأكثر لقبه لقط الحبّ لأنّه كالطّير الذي يلتقط الحبّ من جوانبه .